انه لا يصح اعمالهم إلّا إذا كانت عن معرفة وتفقه كما دلت عليه الأخبار المتقدمة من طلب العلم :
ويدل أيضا .
ما عن أبي عبد الله عليه السلام .
قال : لوددت ان أصحابي ضربت رؤوسهم بالسياط حتى يتفقهوا :
الكافي باب فرض العلم ج 1 الخبر الثامن :
وهنا أيضا اخبار كثيرة يطلع عليها الخبير :
( العلم للعمل )
ومفادها وان كان عبارة عن طلب العلم والتفقه والسؤال إلّا ان المقصود ليس صرف طلب الفضيلة بل لأجل العمل به .
والدليل عليه قول علي بن الحسين عليهما السلام في الكافي ج 1 باب استعمال العلم ص 44 ط ج :
الخبر الرابع منه .
وفيه :
فان العلم إذا لم يعمل به لم يزدد صاحبه إلّا كفرا ولم يزدد من الله الا بعدا :
وفيه في الخبر السابع عن أبي جعفر عليه السلام : إذا سمعتم العلم فاستعملوه الحديث .
وفي الكافي باب المستأكل بعلمه ج 1 ص 42 الخبر الأول :
وفيه ومن اخذ العلم من أهله وعمل بعلمه نجا . ومن أراد به الدنيا فهي خطه :
تحليل العروة ( الاجتهاد والتقليد ) — صفحة 291
مساهمون: الشيخ راضي النجفي التبريزي
ص٢٩١