وعلى القول بكونه للارشاد والتوصل إلى فعل الواجب وعدم فوته من المكلفين يتعنون بعنوان التبعي لما هو واجب نفسي متعلق بالواجب :
إذا عرفت هذا .
فاعلم أنه من اللازم هنا النظر في الأدلة بحيث يستدل به على المطلوب ولو لم نستوعب الكلام في نقل تمام ما يتعلق بالمقام لان البصير المتتبع والمتضلع يجد ما سواه في أبوابه :
ففي الكافي ج 1 باب فرض العلم : بالاسناد عن أبي عبد الله عليه السلام قال :
قال رسول الله عليه السلام : طلب العلم فريضة على كل مسلم . إلّا ان الله يحب بغاة العلم :
وفي رواية كما في البحار عن مصباح الشريعة ( وان كان فيه كلام ) بإضافة وكل مسلمة مع جملة ( وذلك علم التقوى واليقين )
وفي الباب عنه عليه السلام : طلب العلم فريضة : الخبر الثاني منه :
وفي الخبر الخامس منه عنه عليه السلام : قال رسول الله صلى الله عليه وآله . طلب العلم فريضة :
وفي الباب : وفي حديث آخر : طلب العلم فريضة على كل مسلم الخ وهذه عدة اخبار وردت بلفظ الفرض في هذا الباب .
ولا يخفى ان الفرض وهو الفاء والراء والضاد من حيث المادة أصل صحيح يدل على تأثير في شيء من جزّ أو غيره كما في المقاييس :
وفي المفردات للراغب : الفرض قطع الشيء الصلب والتأثير فيه كفرض الحديد وفرض الزند وهما متوافقان في التعبير :
تحليل العروة ( الاجتهاد والتقليد ) — صفحة 286
مساهمون: الشيخ راضي النجفي التبريزي
ص٢٨٦