تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحليل العروة ( الاجتهاد والتقليد ) — صفحة 21

مساهمون:

ص٢١
بل ولا لزوم تحصيل العلم حقيقة بما هو لزوم من قبل الشارع أو العقلاء . واما أصل ثبوت الشوق للنفس فهو وجداني لا فطرى ولا جبلى فعلى اى حال ليس وجوب التقليد اما من الشارع أو من العقلاء فطريا ولا - جبليا . مضافا إلى ما في الجمع بين البداهة والفطرة والجبلة . فان ما هو فطرى اصطلاحى يناسب البداهة دون الجبلة وما هو فطرى عرفى يناسب الطبع والجبلة دون البداهة فتدبر انتهى كلامه رفع مقامه : أقول : أقول وان كان في كلامه بعض النظر والخدشة إلّا انه يرجع إلى عدم استقامة الاستدلال بالارتكاز المفسر ولقد عثرت على كلامه بعد ما اخترنا من الحق وهو كفاية ضرورية الدين وثبوته البديهي في وجوب الرجوع بمناط كون باب اطاعه العبيد للموالى امرا عقليا كما لا يخفى :

عدم كشف العقل بنصب الطرق :

ثم إن المحقق الاصفهاني رحمه الله استدلّ للوجوب بما يرجع حاصله التي اذعان العقل بنصب الطريق وهو الاجتهاد الذي هو تحصيل الحجة