الاجتماعية مع اشتمالها على مشاكيل وهو بجميع شؤونها لا يتم إلّا بقيامهم لتحصيل ما يحتاج اليه ورفع المانع والاحتياجات البشرية كثيرة مختلفة فيتنوّع الناس من حيث شؤون العلم والصناعة والتجارة والزراعة وغيرها فالناس لا بد ان يعيش .
فما يوجب الاختلال وهلاك الحرث والنسل قبيح وهو الالزام المتوجه لكافة المكلفين عينا :
لزوم المحال :
ولعله يرجع إلى الأول وبيانه ان الحياة موضوع التكليف والمعيشة للبقاء فما يكون معدما لها وموجبا لارتفاع الموضوع يكون محالا فما يلزم من وجوده عدمه فهو محال :
لزوم الحرج :
ومن ناحية الحرج الشديد والعسر الأكيد الذي لا يتحمل عادة يحكم العقل بالسهل الذي هو مبنى الشريعة والسمحة لان الله يريد بكم اليسر ولا يريد بكم العسر :
فإذا حكم المكلف بهذا الحكم واحرز إطاعة المولى لأنه امر عقلائي وان المعصية خلاف ما يدركه عقله يحكم بالرجوع وجوازه وهذا اجتهاد من الجاهل :
تحليل العروة ( الاجتهاد والتقليد ) — صفحة 24
مساهمون: الشيخ راضي النجفي التبريزي
ص٢٤