فتقريره ان العاقلة لما عقلت الدين عقلت الانتهاض والإطاعة وامتثال امر المولى وان مخالفته معصية وان القيام والعمل بما في الدين انقياد واجب .
توضيحه ان للعقل عقلان ، عقل نظري وعقل عملي وكلاهما ادراك والفرق بينهما باعتبار المتعلق
وبيانه ان المدرك بالفتح لو كان من شأنه ان يعمل به يسمى الادراك بالعقل العملي ولو كان من شأنه ان يعلمه يسمى الادراك بالعقل النظري فالاعتبار دائما بالمدرك لا بثبوت الادراك للعاقلة :
فالعقل في المقام بالنظر إلى العمل من كل مكلف حتى بالنسبة إلى من لا يتمكن من الوصول إلى واقع الحكم من الرجال والنساء من طريق التشخيص النفسي يقع في محاذير ولأجل تلك المحاذير لا يحكم بالوجوب عينا وهي :
لزوم القبح .
ولزوم المحال .
ولزوم الحرج .
لزوم القبح :
وجه القبح هو اختلال النظام البشرى مع أن الشارع حكيم يراعى في التشريع جانب المصلحة وعدم لزوم الفساد .
وبيانه ان عمران المجتمع البشرى لا يتحصل إلّا بحفظ الحياة -
تحليل العروة ( الاجتهاد والتقليد ) — صفحة 23
مساهمون: الشيخ راضي النجفي التبريزي
ص٢٣