حيث الاجزاء والشرائط والموانع مع الالتفات إلى الحكم الشرعي وقد ينشأ من التسامح في التعلم مع الاعتراف بالتقصير من المكلفين كما .
ربما يلتجئون في مقام الاعتذار بعدم مساعدة التوفيق إياهم أو بأنهم متشاغلون باصلاح المعيشة ومشاكيل الحياة مع شعورهم ببطلان الاعتذار .
كما لا يخفى على من شاهد .
حال الاجتماع :
خلاصة الكلام في تصوير اقسام الجاهل :
أحدها ان يكون له التفات إلى الأحكام الشرعية .
وثانيها ان يكون غافلا عنها .
وثالثها ان يكون مع الالتفات جازما بها أو مترددا فيها :
المتردد :
الأول منه ان يكون له التفات إلى حكم السؤال .
الثاني ان يكون غافلا عنه .
الثالث انه مع الغفلة اما ان يكون في سابق زمانه هذا له التفات اليه أم لا بل كان من أول الأمر غافل عنه .
الرابع انه مع الالتفات اما ان يكون عالما بالحكم أو مترددا فيه :
الغافل :
والغافل عن الحكم الشرعي له اقسام أيضا لأنه قبل زمانه هذا اما حصل له علم اجمالي بثبوت الأحكام الشرعية وصدور الخطابات الإلهية أم لا بل كان غافلا محضا .
وعلى الأول فاما ان يحصل له الالتفات بحكم السؤال أم لا وعلى
تحليل العروة ( الاجتهاد والتقليد ) — صفحة 274
مساهمون: الشيخ راضي النجفي التبريزي
ص٢٧٤