تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحليل العروة ( الاجتهاد والتقليد ) — صفحة 276

مساهمون:

ص٢٧٦
طالب الزنجاني قدس سره : ولقد سمعنا من شيخنا المتأخر انه كان يروى عن شيوخه عن السيد الطباطبائي صاحب الرياض استظهاره ظهور اطلاقاتهم حتى بالنسبة إلى المحتاط وهو استظهار متين لولا الاجماع المدعى على لسان العاملي في العقد الطهماسبى : قال بعد ان امر بالاحتياط وندب اليه في العبادات والمعاملات ونقل الروايات : وقد اجمع العلماء كلهم على أنه طريق واضح وأفق النقل على ذلك والاحتياج اليه في زماننا أكثر لفقد المجتهد ظاهرا انتهى كلامه . وكلامه قدس سرهما : والبحث المشبع في عمل المحتاط قد مر في مشروعية الاحتياط : والحاصل ان المشهور بين الأصحاب قدس سرهم عدم المعذورية الا في مواضع مخصوصة كالجهل والاخفات والقصر والإتمام على المشهور بل حكى عليه الاجماع كما عن المولى المحقق موسى بن جعفر صاحب الأوثق قدس سره . وهو مقتضى النصوص أيضا : وقد استثنى جماعة الجاهل بمفطرات الصوم أيضا وان كان مقصرا لأنهم قد اختلفوا فيه على أقوال فعن الأكثر بل المشهور فساد الصوم بها ووجوب القضاء والكفارة عليه : وعن الشيخ في التهذيب وابن إدريس انه إذا جامع أو افطر جاهلا بالتحريم لم يجب عليه شيء وظاهرهما سقوطهما اى القضاء والكفّارة معا