[ المسألة ( 16 ) : عمل الجاهل المقصر الملتفت باطل وان كان مطابقا للواقع . ]
المسألة ( 16 ) : الماتن عمل الجاهل المقصر الملتفت باطل وان كان مطابقا للواقع .
واما الجاهل القاصر أو المقصر الذي كان غافلا حين العمل وحصل منه قصد القربة .
فإن كان مطابقا لفتوى المجتهد الذي قلده بعد ذلك كان صحيحا والأحوط مع ذلك مطابقته لفتوى المجتهد الذي كان يجب عليه تقليده حين العمل :
أقول تفصيل الكلام في المقام يقتضى البحث في مقامات :
وهي .
مسئلة الجاهل بقسميه :
ومسئلة التطابق :
ومسئلة ترتب العقاب :
المقام الأول في الجاهل القاصر .
لا يخفى عليك ان الجهل بمعناه اللغوي وخلو النفس عن العلم الذي هو ضد العلم كما عن المقاييس ليس بمحل الكلام في الباب .
نعم بمعناه اللغوي الاعتباري وهو اعتقاد الشيء بخلاف ما هو عليه .
أو فعل الشيء بخلاف ما حقه ان يفعل سواء اعتقد فيه اعتقادا صحيحا أو فاسدا كما في المفردات قد يكون موردا للبحث :
وكذلك ليس الجاهل البسيط الشاك المتردد في نحو الحكم محل نظر لعدم الخلاف في عدم صحة عبادته لعدم تحصّل التقرب بما هو مردد