افعالا لها ارتباطات داخلية كالصلاة والوضوء حيث قال أقيموا - الصلاة واغسلوا وجوهكم ألح وتيمّموا كما في العباديات وكذا في المعامليات كالبيع والإجارة والصلح وغيرها :
وإذا كان الامر كذلك يحصل الجهل بها اما من حيث القصور أو من باب التقصير .
( القاصر والمقصر )
والقصور قد ينشأ من عدم تحصيل العلم تارة بحيث يتمكن من استعلام الأحكام الشرعية عن أدلتها .
وتارة من باب عروض العوارض المانعة عن الاستطلاع وان كان اهلا لذلك .
أو من جهة عدم وجود المدارك المعتبرة عنده .
وتارة من جهة فقدان العالم في البلاد البعيدة عن مراكز العلم وسكان العلماء كأكثر القصبات والقرى من منطقة كرمان وبعض جزائر آبادان وغيرهما على ما حصل لنا من المعرفة بذلك مع كثرة النافرين والمبلغين من المحصلين الفضلاء الكرام في هذه الأزمنة شكر الله مساعيهم وأيدهم بنصره والحمد لله على تلك النعمة :
ومع ذلك فكثير من الأماكن البعيدة خالية عن أهل العلم فضلا عن أهل الفتوى .
وحال المسلمين الساكنين في بلاد الكفر والقرى أسوأ على ما سمعنا من حالهم في العمل بالاعمال وإلى الله تعالى المشتكى :
والتقصير ينشأ من عدم الفحص اللازم في تعيين الحكم والمأمور به من