الالتفات اما ان يكون عالما به أو مترددا :
ولا يخفى انه في جميع هذه الاقسام يفرض المطابقة للواقع وقد يفرض المخالفة
واما حكم الجاهل :
فينبغي اشباع الكلام في المقام ليتّضح حقيقة المرام فيما وصل الينا من كلمات الاعلام وأصحابنا العظام ومن الله التوفيق والاعتصام :
فنقول المعروف بطلان تاركي طريقي الاجتهاد والتقليد وهو ظاهر اطلاقهم بفساد عبادات الجاهل يريدون به من ليس بمجتهد ولا مقلد ولا يفصلون بين المقصر والقاصر ولا بين من كان عمله مطابقا للواقع وغير مطابق .
وهذا ما يتراءى من الاطلاق .
ولعل مبنى هذا هو شرطية الاجتهاد أو التقليد في الحكم بالصحة وهو خلاف التحقيق كما يتضح في المقام الثاني في مسئلة المطابقة :
ويمكن تصحيح اطلاقهم بإرادة ان الجاهل غير معذور عنه المخالفة .
فدعوى شمول كلام القائلين بعدم معذورية الجاهل للجاهل غير المقصر المطابق عمله للواقع مشكلة بل محل منع والمستفاد من القاعدة والأخبار كما يأتي هو الصحة :
هل المحتاط كذلك :
قال في التنقيد السيد الجليل السيد المحقق محمد المعروف بابى