فائدة :
لا يخفى على الأديب الدقة في أبواب اللغة فان صوت اللغة والمعنى يتفاوت بتفاوت باب ( نصر ) مثلا وغيره وكذلك الدقة في الحركات فان لها نكات .
فالادبيات حصولا وتحصيلا مفاتيح فلا تغفل :
علم الأصول :
وعلم الأصول الذي عليه يبتنى المحاورات البشرية الذي هو علم متكون من ذي اللسان لأجل البيان المحاورى الذي هو علم وراء العلم بالحجج الذي له موضوع خاص كما لمقابله له مدخل تام في فهم المرام من الكلام فلا بد للفقيه من الإحاطة والالتفات إلى جوانب الخطابات من المزايا والنكات الدخلية في بيان الضمير والوصول إلى ما يغزى منه .
فمباحث الالفاظ علم .
ومباحث الحجة علم آخر كما حققنا ذلك اجمالا في كتابنا المحاورات الأصولية المطبوع :
وليس في ما في بعض كتب الأصول من الخلط المشوه دخل لأصل الغرض منه :
وخلاصه الكلام ان الأفقه من كان كذلك في دين الله كما وقع التعبير به في رواية النميري وبالأفقه في المقبولة وينطبق عليه الأعلم بالحديث في رواية داود بن الحصين .