تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحليل العروة ( الاجتهاد والتقليد ) — صفحة 250

مساهمون:

ص٢٥٠
كما استظهرنا في سالف كلماتنا وكما عليه الفتوى . وأيضا يشهد له قول السائل الذي قرره الإمام عليه السلام : قلت جعلت فداك كلاهما عدلان مرضيان لا يفضل أحدهما على صاحبه . فقد علم كون مدار الترجيح على مطلق الفضيلة بل قلنا فيما سبق ان غيرها من المزية يمكن ان يكون سندا للترجيح في الجملة ومن هنا تعرف انه لا مناص عن الترجيح بالفضيلة المزبورة في باب الاستفتاء بعد ما فصلنا القول في مفادها الراجعة إلى الاستفتاء وامرا لتقليد وانطباقها عليه كما اختاره ذلك المعنى المحقق الميرزا محمد حسن الآشتيانى أحد تلامذة شيخنا الأنصاري البارز في الفضيلة رضوان الله عليهما على ما عثرت على كلامه بعد البحث كما في حاشيته وقضائه : الوجه الثاني : وهو ظاهر جماعة حيث اقتصروا على تقديم الأعلم :

الرابع :

انه إذا قلنا بالترجيح بالأفقهية والأعدلية . فهل يقدم الأفقه على الأعدل في صورة التعارض أم لا صريح من تعرض للمسألة في القضاء وباب الاستفتاء هو التقديم اى الأفقه كما عن المحقق والعلامة والشهيد في المعارج والنهاية والتهذيب والدروس والذكرى كما حكى عنهم . ولكن التحقيق عدم استفادة ذلك من نفس تلك الأخبار ولو حملناها