تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحليل العروة ( الاجتهاد والتقليد ) — صفحة 251

مساهمون:

ص٢٥١
على باب الحكومة ومن ذلك يعرف عدمها لو قلنا إنها ناظرة إلى باب الاستفتاء . والوجه في ذلك ان تعارض الفضائل . كتعارض الأخبار فتقديم احدى الفضائل على الأخرى يحتاج إلى سند . فما يقال من أن الورع يمنعه عن الاقتحام فيبقى ترجيح العلم سالما عن المعارض . فيه ان زيادة الورع ان لم يكن لها مدخلية لزم الحكم بالتخيير إذا تساويا في العلم والحال انهم يقدمون الأورع . وان كان للزيادة دخل فلا تكون زيادة العلم سالما عن المعارض كما لا يخفى . وتقديم الأعلم في رواية : ابن حصين لا يدل على الترجيح . لان الأورع في رواية موسى بن بكير أيضا مقدم على الأعلم : والقول بان زيادة العلم ادخل وأقرب للواقع فقوله أقوى الأمارتين فيحصل الترجيح فيه تأمّل : نعم بعد منع التمسك باطلاق الأخبار في المعارضة وفرض ان الأفقهية مما هو متيقن الاعتبار في القضاء والفتوى لكان لتقديمه وجه وجيه ولكن للتأمّل في تعارض الفضائل مجال فان في . المنية حكى عن قوم تقديم الأورع لقوه الاطمئنان بصدق الأورع حكاه في محكى الميسية عن قوم . وذهب آخرون إلى التخيير كما حكى عن المازندراني نسبته إلى طائفة
تحليل العروة ( الاجتهاد والتقليد ) — صفحة 251 | الشيخ راضي النجفي التبريزي