تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحليل العروة ( الاجتهاد والتقليد ) — صفحة 249

مساهمون:

ص٢٤٩
وثانيا ان ميزان التفاضل بين أصحابهم وان كان موجودا بينهم إلّا ان امر الجواز في زمانهم لو سلم وعلم قد يعد من التسليم فلا فائدة في البحث عنه : والأظهر المنع ولعله ظاهر المعظم . وفي الأخبار الواردة دلالة واضحة على عدم الفرق بين زمان الحضور والغيبة . والوجه في ذلك ان تلك الأخبار في بيان أخذ الاحكام ورفع - الخصومات لو لم تختص بزمان الحضور فلا أقل من شمولها وتناولها له كما لا يخفى فافهم : ولعله يأتي في كلام الماتن في مسألة ( 56 ) بعض الكلام مما يتعلق بالمقام ولقد فصلنا الكلام في المقام في كتابنا القضاء في شرح الشرائع .

الفرع الثالث :

لا يخفى عليك بناء على تقديم الفاضل في المقام . هل يقدم الاعدل والأورع على العادل والورع أم لا . وجهان : الوجه الأول هو التقديم وهو ظاهر غير واحد حيث ذكروه في عنوان تقديم الفاضل وصريح بعض . وهذا هو الأظهر بناء على الاستناد في تقديم الأعلم إلى الأخبار الواردة بعد حمل العطف فيها على كفاية كل واحدة من الفضائل للترجيح