ولم يبلغ إلى العسر والحرج يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر فالملاك الاقتدار على أخذ فتوى الأعلم بلا واسطة أو بواسطة فابتغوا اليه الوسيلة فان الله جعل الفرس والحمار والبغال لتركبوها كما جعل - السفائن وخلق من مثلها ما تركبون أفلا تشكرون فابواب البلاد مفتوحة والرسائل والكتب إليها موصولة في اللاحق والسابق ففي الانسداد ينقطع الربط عن البلاد :
فالتكليف ح هو تعيّن الأخذ عنه ومع عدم التيسر فالتكليف ليس بمطلق كما يعمل به أهل الإطلاق لان رعاية الأعلم فالأعلم لازمة إذ الملاك مطرد في الأعلم الإضافى وهل فيه حرج ومن هنا يتضح لك ما في تعميم الجواز للعسر واليسر :
هذا .
واما مفهومه فهو الأحسن استنباطا والأجود فهما للحن قول الله والنبي والأئمة في الدين والأحكام واما من حيث الإحاطة فالمراد منه ما يتعلق بالدين من العلوم كما أشير في الخبر فلا وحشة :
واما تعيين المصداق فاعلم أن الأعلمية من الموضوعات العرفية المعروفة .
فهل في تشخيص أصل الاجتهاد والمجتهد عسر وحرج .
هلا يعلم الناس اعلم الأطباء والمهندسين والصانعين وغيرهم أفليس يرجعون إلى الخبرة وأهل الخبرة في كل حرفة لهم شأن ولا يخفى ان هذا من باب تقريب الذهن لا ان الأعلمية صناعة كسائر الصناعات لما يأتي في بيان المراد من الأعلمية في مسئلة ( 17 ) إن شاء الله تعالى فلا تقاس بها .
تحليل العروة ( الاجتهاد والتقليد ) — صفحة 220
مساهمون: الشيخ راضي النجفي التبريزي
ص٢٢٠