تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحليل العروة ( الاجتهاد والتقليد ) — صفحة 217

مساهمون:

ص٢١٧
فهل تنفع مثل هذه السيرة لنا مع أنه رجم بالغيب عن حال جماعة كانت قبلنا ما يزيد على عشرة قرون فتفكر رحمك الله وهذا من كلام المحقق الزنجاني في التنقيد قدس سره : أقول أشار رحمه الله بهذا اللحن الشديد إلى تمسك صاحب الفصول قدس سره بها بعد الاستدلال بان تقليد المفضول لو لم يكن جائزا لما جاز لمعاصرى الإمام عليه السلام تقليد أصحابه بل كان عليهم الأخذ منه عليه السلام . ثم بين الملازمة ثم بطلان التالي بالرجوع إلى الأصحاب . ثم قال والسيرة المستمرة شاهدة عليه : فراجع . ولا يخفى عليك ان الرجوع مسلم في الجملة . ولكن الذي يجدى الرجوع مع العلم بالاختلاف . وهذا غير معلوم بل معلوم عدمه كيف لا مع أن مخالفة الإمام عليه السلام توجب القطع ببطلان الفتوى ولم يسمع من أحد يدعى جواز التقليد مع العلم بالبطلان : وقد تمسك بها الحاجبى والعضدي وجماعة على ما حكى عنهم كما لا يخفى وقد عرفت منعها كما عن النهاية والمنية منعها : ارشاد : وحقيقة الأمر أو الأنصاف بلا اعتصاف ان الاعتماد إلى تلك الإطلاقات لو صلحت وتلك السيرة وغيرها في حكم مخالف للأصل . أولا والاجماع والشهرة . ثانيا والروايات . ثالثا والعقل رابعا في غاية الاشكال .
تحليل العروة ( الاجتهاد والتقليد ) — صفحة 217 | الشيخ راضي النجفي التبريزي