تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحليل العروة ( الاجتهاد والتقليد ) — صفحة 222

مساهمون:

ص٢٢٢
و قال في الزبدة تقليد الأفضل متعين عندنا . و في المعالم نسبه إلى الأصحاب : وفي محصول الكاظمي عدم الخلاف . ووافق ذلك القول المحقق والعلامة وعميد الدين والشهيدين . والبهائي والطباطبائي كما عن التنقيد : ونص على أنه المشهور بين الأصحاب العلامة في النهاية : ارشاد : لا يخفى عليك ان الاجماع المنقول ولو قلنا بعدم حجيته وكذلك - الشهرة إلّا انه لا بد ان يتأمّل الفقيه في انه كيف صارت المسألة مشهورة وموردا للاجماع . ومجرد القول كما عن بعض الاعلام المعاصرين دام علاه بان مدركه لعله ما ذكر من الأدلة وفرض عدم تماميتها عند مستنبط آخر احتمال لا - ينفع في العلم بل رجم بالغيب . لان المستدل إذا كان عنده دليل يذكره ولا يكنى عنه بالاجماع . نعم ان اجماعات القدماء الأوائل مما يصعب رده فإنهم كثيرا ما أطلقوا الإجماع وأرادوا به الرواية كما عن بعض الأعاظم قدس سره . ولكن هذا ليس بدعوى الاجماع حقيقة فافهم . كلام المحقق الزنجاني قدس سره :