و
قال في الزبدة تقليد الأفضل متعين عندنا .
و
في المعالم نسبه إلى الأصحاب :
وفي محصول الكاظمي عدم الخلاف .
ووافق ذلك القول المحقق والعلامة وعميد الدين والشهيدين . والبهائي والطباطبائي كما عن التنقيد :
ونص على أنه المشهور بين الأصحاب العلامة في النهاية :
ارشاد :
لا يخفى عليك ان الاجماع المنقول ولو قلنا بعدم حجيته وكذلك - الشهرة إلّا انه لا بد ان يتأمّل الفقيه في انه كيف صارت المسألة مشهورة وموردا للاجماع .
ومجرد القول كما عن بعض الاعلام المعاصرين دام علاه بان مدركه لعله ما ذكر من الأدلة وفرض عدم تماميتها عند مستنبط آخر احتمال لا - ينفع في العلم بل رجم بالغيب .
لان المستدل إذا كان عنده دليل يذكره ولا يكنى عنه بالاجماع .
نعم ان اجماعات القدماء الأوائل مما يصعب رده فإنهم كثيرا ما أطلقوا الإجماع وأرادوا به الرواية كما عن بعض الأعاظم قدس سره .
ولكن هذا ليس بدعوى الاجماع حقيقة فافهم .
كلام المحقق الزنجاني قدس سره :
تحليل العروة ( الاجتهاد والتقليد ) — صفحة 222
مساهمون: الشيخ راضي النجفي التبريزي
ص٢٢٢