استناد إلى سائر الأفراد :
اما العمل بفتواه فالعسر قد يكون في تحصيلها وقد يكون في نفسها بلحاظ صعوبتها .
واما مفهوم الأعلم فبلحاظ التشكيك في معناه من حيث الإحاطة الكلية في العلوم المربوطة للاستنباط أو في مقدار يكتفى به وما هو ومن حيث دخالة سائر العلوم في تحققه أو من حيث تشخيص الأعلم بعد فهم المفهوم وتعيين المصداق غير ميسر فبهذا يخرج عن كونه مصداقا فقط للأدلة :
والجواب عن هذه البيانات ان تلك تكلفات وتنسيق عبارات وكلمات .
خاليات عن الوجه الملزم في الاستدلالات .
فان واحدا من البشر يكون نبيا عالميا وحكمه ودينه نافذ في أم القرى ومن حولها وإلى من بلغ كما في الآية لا بالاشتراك ووصى النبي قائم مقامه على الإطلاق فهل يشك في الاتباع مع بعد البقاع .
والعلماء ورثة الأنبياء وأمناء الله على حلاله وحرامه فالوصول إليهم كالوصول إلى واحد منهم لو تعين فاتّبع السبب وعنه فلا ترغب ولا يأخذك الرهب ولا يخلو كل عمل من تعب .
والإنسان في المتاع يفحص ويصل إلى المراد ولو كان في أقصى البلاد فان السبل واضحة فسيروا في الأرض فانظروا إلى آثار رحمة ربكم فان سير البشر من أسباب جلب النفع وطلب العقل والعلم :
نعم لا نتحاشى بان الرجوع اليه يتقدر بقدر الامكان الميسور للانسان
تحليل العروة ( الاجتهاد والتقليد ) — صفحة 219
مساهمون: الشيخ راضي النجفي التبريزي
ص٢١٩