مسلم وشعيبا العقرقوفي بالرجوع إلى أبى بصير .
وكان العقرقوفي ابن أخت أبى بصير : اسمه يحيى بن القاسم :
فائدة :
قال الكشي أجمعت العصابة على تصديق هؤلاء الأولين من أصحاب الباقر والصادق عليهما السلام وانقادوا لهم بالفقه .
لقال أفقه الأولين ستة ثم عدهم كما مر .
وقال أفقه الستة زرارة .
كما عن رجال السيد الجليل التفرشي نقلا عن الكشي ونقله جامع الرواة في أحوال يحيى بن القاسم في ج 2 ص 334 :
وفيه عن العقرقوفي قال قلت لأبي عبد الله عليه السلام ربما احتجنا ان نسأل عن الشئ فمن نسأل قال عليك بالاسدى يعنى أبا بصير :
وفي ترجمة محمد بن مسلم الطائفي : من عبد الله بن أبي يعفور .
قال قلت لأبي عبد الله عليه السلام انه ليس كل ساعة ألقاك ولا يمكن القدوم ويجيء الرجل من أصحابنا فيسألني وليس عندي كل ما يسألني عنه .
قال فما يمنعك عن محمد بن مسلم الثقفي فإنه قد سمع من أبى وكان عنده وجيها :
كما في رجال الأسترآباديّ قدس سره :
والرواية موجودة في الوسائل :
والجواب عن أمثال هذه الأخبار الخاصة ان الكلام في المقام هي صورة تعارض فتوى الفاضل وغيره فمن اين كشفتم تعارضهم .
تحليل العروة ( الاجتهاد والتقليد ) — صفحة 214
مساهمون: الشيخ راضي النجفي التبريزي
ص٢١٤