ورواية ابن مسكان عنه في باب صيد الحرم الحديث 20 في الكافي ج ( 4 ) ص ( 236 ) طبع طهران الجديد :
ومما حققنا يظهر سقوط الدغدغة والتأمّل في رواته :
واما المتن فمستنده المستند لما يظهر من مطاوي كلماته انه نظر إلى موارد اشكالات المستند للنراقى قدس سره ونحن لا نطيل الكلام وأنت بالتأمّل والانصاف .
تتمكن لتحليل الرواية على ما شرحناها : فراجع المستند وطالع تمام كلامه في باب القضاء :
حيث يقول إن الرواية مختصة بما إذا اختار كل من المترافعين مجتهدا وترافعا إلى مجتهدين فاختلفا الخ والسيد الجليل يقول :
بان الرواية أجنبية عن المقام الخ ثم إنه يقول :
والأعلم الذي يمكن الحكم الصريح بوجوب تقديمه فهو الأعلم بجميع تلك المراتب : اى التي صورها بقوله تارة وتارة وأخرى :
وتبعه في التقرير .
بان الأعلميّة المعتبرة في المقام هي الأعلمية المطلقة :
ولا يخفى ان المراد منها لو كان جودة الفهم والدقة والإحاطة بالأحاديث - والأحكام في دين الله فهو وإلّا فهي مفهوم منتزع ومعنى مولود من عمل الذهن وليست بمدلول الدليل حتى يتبع :
وكيف كان ففي ما ذكرنا وما تمسك به غير واحد من الاعلام الأركان كفاية :
واستشكل على ما في النهج من قوله عليه السلام اختر للحكم أفضل : بان
تحليل العروة ( الاجتهاد والتقليد ) — صفحة 208
مساهمون: الشيخ راضي النجفي التبريزي
ص٢٠٨