وكما عرفت مما شرحناه في ذلك الامر :
وكيف يكون ضعيفة السند بعمر بن حنظلة .
وصفوان بن يحيى رضوان الله عليه ذلك الرجل الذي ليس له مثل .
والرجل الذي هو في غاية الورع وهو ممن قد اجمع الكل على تصحيح ما يصح عنه يروى عنه .
وهل هو اعرف به أم نحن الذين ليس لنا طريق إلى حالهم الأهم :
وكيف يكون كذلك مع قول أبي عبد الله عليه السلام في حقه إذا لا يكذب علينا كما في الوسائل الباب ( 5 ) ج ( 1 ) من المواقيت .
وقولكم ان يزيد بن خليفة واقع في الرواية فهي ضعيفة به ليس في محله لقول الصادق عليه السلام في حقه :
أنت نجيب بنى حارث بن كعب : وله كتاب يرويه جماعة كما في - النجاشي .
ويدل على صحة الاعتماد على خبره .
رواية الصفوان عنه مرات بالملازمة .
ورواية محمد بن عيسى .
ورواية ابن مسكان والغالب انه عبارة عن عبد الله وهو ثقة جليل .
وعمران بن مسكان ثقة كما في حبش .
والحسين بن مسكان فيه تأمّل .
والحاصل ان رواية العدول والثقات تدل على حسن حال المروى عنه وقبول روايته والاعتماد عليه .
فلو شئت في العمل بالرواية التعديل المصطلح لكنت من العاجزين :
تحليل العروة ( الاجتهاد والتقليد ) — صفحة 207
مساهمون: الشيخ راضي النجفي التبريزي
ص٢٠٧