تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحليل العروة ( الاجتهاد والتقليد ) — صفحة 211

مساهمون:

ص٢١١
الحكم الأول ولم يكن الحكم بعدم حجية المتخالفين عينا معا منافيا لما امر بالرجوع إليهم وذلك واضح : وعمومات الروايات : ومن جملة أدلتهم عمومات الروايات كصدر رواية عمر بن حنظلة التي قد مرت في أدلة جواز الإفتاء والاستفتاء . وما عن العسكري عليه السلام : فاما من كان من الفقهاء الخ : ومشهورة أبى خديجة التي ادعى عمل الأصحاب على مضمونها كما في التنقيد للمحق الزنجاني قدس سره : انظروا إلى رجل منكم يعلم شيئا من قضانا فاجعلوه بينكم قاضيا الخ . وكتابة أبى الحسن الثالث عليه السلام : اعتمدا في دينكما على كل مسن في حبنا وكل كثير القدم في أمرنا فإنهم كافوكما : وغيرهما من الروايات : وهذه الروايات مروية في الباب ( 11 ) من القضاء في الوسائل وما عن العسكري في الباب ( 10 ) : والجواب عنها : لا يخفى ان الذي يقطع الكلام والتمسك بها هو ان العمومات لا تشمل أحوال الافراد من حيث التعارض والتزاحم وانما تشمل بذوات الافراد نفسها بما هي .