المعتبر هو الأعلمية المطلقة : وقد عرفت ما فيه :
واستشكل فيما عن الاختصاص أولا بالمناقشة بأنها راجعة إلى دعوى الخلافة الخ .
ولا يخفى ان صدر الرواية صريحة فيمن يتعلم لأغراض ولا دخل لها للخلافة وان الرئاسة الصالحة بالعلم لصالح الناس نعم لا تحاشى في اطلاق قوله الّا لأهلها للأنبياء والأوصياء ومن يحذو حذوهم .
وثانيا بأنها من الأحاديث النبوية الواصلة الينا مرسلة والمراسيل غير صالحة للاعتماد عليها ابدا :
وفيه :
أولا انها ليست من النبوي المصطلح فهي كسائر ما رواه المشايخ الثلاثة في كتبهم المعتبرة رواها الكليني في الكافي ج 1 ص 47 من الطبع الجديد إلّا انه لم يروى ذيلها : فمن دعا الخ فالارسال فيه من الاختصاص لا أصلها :
وثانيا ان المفيد قدس سره نقل تلك الرواية المسندة في الكافي بحذف الأسناد لا انه ارسل نبويا ولعله ذلك الرجل الفذ علامة الاسلام اطلع على ذيله .
وعلى الارسال في الذيل فهي مؤيدة للمطلب :
ومن جميع ما ذكر من الأخبار مسندا ومرسلا تطمئن النفس بلزوم تقدمه :
مضافا إلى تأييد المشهور والإجماع وحكومة العقل كما يأتي إن شاء الله تعالى شأنه :
تحليل العروة ( الاجتهاد والتقليد ) — صفحة 209
مساهمون: الشيخ راضي النجفي التبريزي
ص٢٠٩