تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحليل العروة ( الاجتهاد والتقليد ) — صفحة 10

مساهمون:

ص١٠
اختلال النظام وهلاك الحرث والنسل لو باشر بنفسه أو من باب السيرة القطعية المتكونة من ارجاع الأصحاب إلى حفظة الأحاديث أو من باب حكومة ناموس الفطرة فيعلم بإتيان وظائفه بتطبيق العمل : وبالاحتياط يأخذ بالواقع ويصل اليه فيحصل له الأمن : فهذه أسس عليها تسالم الجل لولا الكل واشباع الكلام في كل واحد منها لا بأس به نظرا إلى استدعاء جمع ممن حضار البحث :

قضية أدلة العبادات :

تحقيق المقام وتحليل المرام في الوجوب يقتضى التكلم في مفاد أدلة العبادات والأصل في توجه الوجوب إلى المكلفين حسب الحال : فنقول ظاهر الإطلاقات وعموم أدلة العبادات بل مطلق أدلة التمسك بالدين والعلوم هو عبارة عن نفس المكلفين وأعيانهم فالاعتبار يكون بالتشخيص المباشري في التقفه في الأحكام وغيرها ونتيجة وجوب الاستنباط عينا فيكون تعيين التكليف والمكلف به بشروطه واجزائه موكولا إلى نفس المكلف فلا بد ان يحرز ويعمل به على ما امر به وينتهى عما نهى عنه : وبيان ذلك ان ظهور الأدلة والأوامر الشرعية محكّم في مطلوبيتها عن المخاطب نفسه لأنه المخاطب قضاء لقضية اطلاقها والمراد من الإطلاق الذي يعيّن النفسية وغيرها من التعيينى والعيني هو عدم التقييد كما اختاره سلطان العلماء بما يفيد الغيرية والتخيرية والكفائية .