وقوله دام علاه :
وقوله في أول المسألة الوجوب التخييري : لا يخفى ان الوجوب ليس بتخييرى ابتداء وانما حصل ذلك بعد قيام أدلة الإفتاء والاستفتاء وجواز الاحتياط كما سيجيء على ما يتضح به المرام وكأنه اهمل الكلام لوضوحه على الاعلام :
ومن هنا :
ومن هنا تعرف النظر فيما في التنقيح تأليف العالم الفاضل الحجة الميرزا على الغروي التبريزي أيّده الله من تقريرات استاده المحقق آية الله الخوئي دام علاه من استدلاله بحكم العقل حيث إن كون المسألة عقلية تابع لتحقق العلم بموضوعه والعلم دائما موضوع للحكم العقلي لا بالمعنى المصطلح في باب العلم والقطع بل بمعنى انه يحكم حين ينكشف لديه فالعلم دائما نور كاشف لا موضوع فلا بد ان يعلل الوجوب بضرورية الدين والعلم به لا بقوله ان في ارتكاب المحرم الخ لأنه راجع بالأخرة إلى ثبوت الدين واشتماله عليهما وعلى غيرهما وبعد العلم على التفاصيل أو بقيام الحجة عليها أو بالتقليد ينكشف لديه الخصوصيات والمشتبهات :
وليس تنجز الواقع بالعلم الاجمالي كما في كلامه لعدم الاجمال في العلم ولا في المعلوم .
تحليل العروة ( الاجتهاد والتقليد ) — صفحة 7
مساهمون: الشيخ راضي النجفي التبريزي
ص٧