والتحقيق :
والتحقيق انه في الشرعيات والاحكام التعبدية محل تأمل وكلام فصرف الارتكاز ليس دليلا له في تطبيق عمله لقوله وإلّا لجاز العمل بقول مطلق العالم في الدين إذ يحتمل اعتبار قيود وشروط ولا ينفعه الأصل في ابتداء الامر خصوصا بعد الاستماع إلى ما اشتهر في الدين وما حصل فيه من الفرق والطوائف :
نعم أصل الارتكاز وناموس الهداية يجره إلى استيضاح الحال والحاصل انه لا يكفى في امر الدين صرف الارتكاز فلا بد له من احراز من يثق بدينه وقوله في امر الشريعة وسيجيء زيادة توضيح لذلك :
وصنف هو جاهل يقرب من العالم كالمحصلين وهذا أيضا يجب عليه الرجوع اليه إذ المفروض عدم بلوغه إلى حد الاستنباط والترجيح في الأحكام الواقعية أو يحتاط لإحرازها ان كان عارفا بطريقه :
الاجتهاد والتقليد والاحتياط :
فهنا أصول يتمكن من الوصول إلى احكام الدين للعمل وهي الاجتهاد والتقليد والاحتياط إذ بالاجتهاد الذي هو التشخيص والترجيح يشخص ما وجب عليه وما حرم وغيرهما وهو يحصل بالعناية إلى المدارك والمصادر المعتبرة فيطمئن به من حيث أداء الوظيفة :
وبالتقليد الاجتهادى يجزم بجواز الرجوع إلى الفقيه من اجل لزوم