تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحليل العروة ( الاجتهاد والتقليد ) — صفحة 8

مساهمون:

ص٨
وخلاصه الكلام ان بداهة الدين والعلم بالتشريع الاسلامي كاف في الانبعاث عملا بما فيه من المولى : فليس للعقل حكم بنفسه إلّا بتبع احراز ذلك والانجرار إلى النفع المعلوم والفرار عن الضرر المعلوم من آثار ناموس الهداية في الانسان بل الحيوان اى كل ذي حياة . المتمكن وغيره : الجاهل عند العقل يتصنّف على أصناف ثلاثة صنف هو جاهل فعلي وعالم بالقوة القريبة من الفعل فهو المحكوم بالنظر وتحصيل ما يجب للتمكن من التمسك بالثقلين والتفقه في الدين من الأصلين : وصنف جاهل صرف وهو المحكوم عليه بالرجوع إلى العالم لعدم التمكن كما يجئ تفصيله من انكشاف حاله من جواز الاستفتاء وعدمه فهو مجتهد في تلك المسألة بناموس الهداية الموهوبة ذاتا : قالوا : قالوا إن ذلك الرجوع من الجاهل مفطورة في كل مورد وموطن يجهله ولا يجد اليه سبيلا وهذه جبلة وطبيعة بشرية بلا شك وارتياب وتلك الفطرة حاكمة في كل جيل وآمرة لكل أمة من الأمم بالرجوع إلى علمائهم في كافة الفنون والصنائع والعلوم كما لا يخفى :