تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحليل العروة ( الاجتهاد والتقليد ) — صفحة 160

مساهمون:

ص١٦٠
بنفسه وجود بل هو من شؤون الحياة والمركب ينتفى بانتفاء أحد اجزائه فيتفاوت الحال بالأحوال بانقطاع حياته وصيرورته مائتا فكيف تستصحب نفس الحجية الثابتة حال الحياة ويحكم ببقائها بذاتها بلا - تعلق وارتباط ومع فقدان الحياة لا قوام بها فمجرد حجية قوله حال الحيات لا يكفى في البقاء بعد الممات فقيد الحيات كسائر القيودات قيد للموضوع : ( ما في التنقيح ) ومن هنا تعرف ما في كلمات بعض الأعاظم المعاصرين دام علاه من التمحلات والفرق بين الابتداء والبقاء بالجواز في الثاني دون الأول في العمل بالاستصحاب . حيث لا اطلاق ولا تقييد في قول الفقيه ونظرياته بل هو كسائر معلوماته من شؤونه حياته القائمة بها وليس في لسان الأدلة في جعل قوله جعل بنحو الاطلاق أو تقييد بقيد الحياة بل فيها ارشاد وارجاع إلى العالم والفقيه الحاكم في الشرع فإذا مات لا يبقى له موضوع حتى يحكم ويتبع : فانظر إلى مقاله : ص 108 من التنقيح في الاجتهاد والتقليد وهو ولكنا نشك في ان الحجية الفعلية هل كانت مطلقة وثابتة حتى بعد الممات أو انها مقيدة بالحياة فلا مانع من استصحاب حجية فتواه بعد الممات انتهى كلامه : وغير خفى ان الحجية الفعلية كانت من شؤون حياته فتنقطع بالممات فكيف يتصور الاطلاق الا من جعل آخر إذ ليس فليس فتأمّل حتى لا تفرض الإطلاق فرضا لتستصحب مفروضك :