ومراتب الأحكام كلام ظاهري صنعه الفكر في التصور فإذا كانت فعلية كالاحكام الشرعية لم تكن مرددة ثم تتنجز بوجود المكلفين مع العلم كما لا يخفى :
ثم إن المشهور بل عن بعض نسبة القول به إلى الأصحاب ان التقليد عمل والعمل في كل واقعة تقليد مستقل للميت ابتداء وقد حرّمتموه وأنتم تجوزون في البقاء فما هذا الا تهافت إلّا ان يقال البقاء بالإضافة إلى ما عمل به والرجوع بالنسبة إلى ما لم يعمل .
أو يقال إن التقليد هو الالتزام ولستم كلكم قائلين به :
الثالث السيرة العقلائية :
ومن أدلة جواز البقاء السيرة العقلائية حيث يدعى ان الجاهل يرجع إلى العالم حيّا وماتيا فيما جهله من الحرف والصناعات والعمل بطبابة الطبيب إذا مات وغيرهما والردع غير معلوم :
وجوابها :
وجوابه ان هذا امر عجيب من جهات الأولى ان المريض العامل بنسخة الطبيب الفائت اما عالم بنفع ذلك الدواء حيث استعمله واستعمله أو واثق به ولذا لو تغير حاله وشك في انه نافع لا يعمل به ويراجع الحي للاستعلام وكذا لو شك في انه دوائه ولو بعد مدة لا - يستعمله .
وهل يعتمد في الدين بهذه الأمثلة .