التقليد فوجه عمله على طبقها حجية فتواه بملاك الارجاع والأذن فالرجوع والتعلم والأخذ يكون بالطبع مقدما ومقدمة لنفس الذي هو عين التقليد كما لا يخفى فافهم .
والغرض من إطالة الكلام في المقام رفع الشبهات الواقعة في بعض الأذهان :
وما يقال :
وما يقال إن التقليد إذا كان بمعنى العمل لا يمكن تحقق العدول عن التقليد لان الأعمال الماضية عن تقليد قد انقضت وتصرمت والمستقبلة لم يتحقق فيها التقليد حتى يتحقق العدول بتقليد مجتهد آخر فحينئذ لا - يمكن العدول مع أنه امر كأنه مسلم لا خلاف فيه :
كلام شعري :
كلام شعري وما أجيب عنه كذلك لان العدول بالنسبة إلى الأحكام التي عمل بها لا يجوز فهو واضح .
واما الوقائع التي لم يعمل بها فهو مخير بالرجوع لكل واحد من المجتهدين ان كانوا متحدين في الفتوى وفي صورة الاختلاف لا بد من أن يختار واحدا منهم لا استمرارا بل ابتداء فحينئذ خل لا يتحقق العدول واى محذور فيه أيها الفطن .
تحليل العروة ( الاجتهاد والتقليد ) — صفحة 144
مساهمون: الشيخ راضي النجفي التبريزي
ص١٤٤