هذا بناء على تساوى العلماء في الفضيلة .
واما بناء على وجوب تقليد الأفضل فكذلك مخير إذا كان موافقا لسائر العلماء إلّا ان نقول بتقديم قوله على المفضول مطلقا كما يأتي البحث عنه في مبحثه إن شاء الله تعالى .
قوله ره على مجتهد معين :
يريد بالمعين ان المردد بما هو مردد لا تشخص ولا تعين له في صورة النفاق والوفاق فإضافة الالتزام للعمل يعينه لا ان المعين بما هو معين يجب التقليد عليه بعد فرض تساوى الفتاوى في الحجية حتى يرد ما عن المحقق الخوئي في التنقيح وان كان اصلحه في آخر كلامه :
نعم بناء على وجوب تقليد الأعلم يجب الرجوع على المعين كما سيأتي الكلام إن شاء الله تعالى شأنه :
مقاله شيخنا الحائري قدس سره :
قال شيخنا الأعظم في رسالة الاجتهاد والتقليد تقرير تلميذه الأرشد العالم الورع الحجة الشيخ محمد على الأراكى دام بقاه مخطوط إلى الآن :
اعلم أنه لا ثمرة للنزاع في معنى التقليد في أصل وجوبه فان الواجب على المقلد الأمران من الأخذ والعمل على كل حال كان التقليد اسما