تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحليل العروة ( الاجتهاد والتقليد ) — صفحة 141

مساهمون:

ص١٤١
وعن وعن العلامة في النهاية ذلك وعن صاحب المعالم هو العمل بقول الغير من غير حجه : نعم عن جامع المقاصد انه القبول وعن بعض هو الأخذ وعن آخر هو المتابعة وعن الفصول والماتن هو الالتزام وهذه كلها لو لم يرجع إلى ما قلنا تكون امرا اصطلاحيا لم يقم على المصير به دليل يعتد به : والمسلم هو ان المطلوب في باب التقليد العمل وتطبيقه بقول من يجب تقليده فلا ينبغي إطالة الكلام بالنقض والإبرام في أقوال الاعلام لأنها استظهارات والبحث لما انجر إلى الظهور ينقطع المنع عنه وليس بحثا استدلاليا حتى نأخذه في مقدماته : والانصاف ان من البعيد ان يكون معنى قوله عليه السلام في التوقيع فللعوام ان يقلدوه اى . يلتزموه لان الالتزام بما عنده من الأحكام من لوازم الأيمان وهو عليه السلام في مقام بيان ان عرفان الحلال والحرام علة لان يعمل العوام : والدليل على ما قلنا من أن الملاك هو العمل ما ترى من اعتمادهم في تأسيس الأصل باصالة حرمة العمل بالظن وبقاعدة التشريع وعمومات حرمة العمل بما وراء العلم فيطهر ان ملاك الحرمة هو العمل كما هو ظاهر ويعلم ذلك بمراجعة باب 6 من الوسائل ج 3 فاغتنم : فالمناط في وجوب التقليد هو العمل أيضا فالأخذ وطلب العلم كمال والعمل كمال آخر فالأخذ طريق : ويدل على أن الملاك في الاتباع هو العمل ما عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام في حديث طويل في الإمامة وأحوال الامام إلى أن قال