لعبا وكيف يكون خلافا للسيرة ومضرا :
بيان الفساد هو ان المحتاط حسب الفرض في مقام الإطاعة والانقياد لامر المولى واللعب المتخيل اما في النية وانقداح الداعي المحرك نحو العمل .
واما في متعلق الأمر أو في كيفية إتيان العمل الاحتياطي .
ولا يخفى ان شيئا مما ذكر لا يتطرق في عمل المحتاط .
اما الأوّل فلأن الباعث على إتيان المحتملين ليس إلّا الدعوة الإلهية لأنا لا نتكلم الا في المحتاط الذي ينبعث عن امر الهى ويريد تفريغ الذمة وذلك واضح .
واما الثاني فلان متعلّق الأمر عبادة كالصلاة مثلا فهي بالذات عبادة لا تتعنون باللعب .
واما الثالث فلان الكيفية كيفية عبادية .
نعم تحصيل اليقين من هذه الطريقة قد يكون لغرض نفساني فتطرق اللعب من هذه الناحية ولكن صدق اللعب من تلك الجهة لا يضر بأصل العبادة فافهم وقد يكون لأجل الحب على الاشتغال بالعبادة وهذا نحو من الاشتغال وقد يكون لأجل سهولة الاحتياط من تحصيل العلم التفصيلي ففي هاتين الصورتين ليس شئ يضر كما لا يخفى فافهم :
الثامن :
اعتبار قصد الوجه والجزم بالنية والتميز فهو مانع لان ما دل على
تحليل العروة ( الاجتهاد والتقليد ) — صفحة 115
مساهمون: الشيخ راضي النجفي التبريزي
ص١١٥