تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحليل العروة ( الاجتهاد والتقليد ) — صفحة 117

مساهمون:

ص١١٧
تمام الكلام في غير المقام انتهى كلامه رفع مقامه : أقول لعل المراد من الأدلة في كلامه في قبال اطلاقات العبادة الاخبار البيانية للعبادات فإنها خالية عن اعتبار الوجه كما لا يخفى : لا يقال يمكن ان يكون غرض الشارع قد تعلق في الشرعيات التعبدية بسلوك طريق خاص : فإنه يقال إذا شك في ذلك مع اتضاح الطريق يدفع هذا باطلاقات الطاعة وباصالة البراءة كما سيأتي تحقيق الكلام فيها . ولا يضرنا كون الاطلاقات المذكورة ارشادية محضة إذ هي بالنظر إلى الكيفيات مطلقة . وكل ما يرتجى من الآمر بيانه يعول في دفعه على مقالاته المطلقة . مضافا إلى امكان تحقق قصد الوجه في ما نحن فيه وتمام الكلام في غير المقام : التاسع : التاسع الشك في اعتبار الشارع واكتفائه بالاحتياط مع وجود الطريق المعتبر في الشرعيات والعقل عند ذلك يحكم بعدم الاكتفاء : تقرير آخر : وبتقرير آخر إذا علم كون غرض الشارع من الأمر هو التعبد بالمأمور