تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحليل العروة ( الاجتهاد والتقليد ) — صفحة 116

مساهمون:

ص١١٦
اعتباره أو معرفته في العبادات مع وجود الطريق المعتبر إلى الإتيان مع مراعاة الوجه يسقط الاحتياط عن الاعتبار والأحراز فلو احتاط المكلف لكان ملغيا لهما مطلقا حتى فيما لا يتوقف على التكرار : وفيه : وفيه ان الأخبار الواردة والآثار الخالدة خالية عن ذكره ومعرفته فكيف يكون مانعا عن صحة الاحتياط ما لم يقم دليل على اعتباره : والاجماع : والاجماع لو كان لا يثمر لان المسألة عقلية يطلب فيها البرهان فما هو البرهان على ذلك وما ذهب اليه المتكلمون لا يعد من البرهان بل هو كلام شعري كما عن المحقق عليه الرحمة والجزم بالنية لم يقم عليه دليل تعبدي : وقال الشيخ الأنصاري قدس سره في الرسائل . ان معرفة الوجه يمكن للمتأمّل في الأدلة وفي اطلاقات العبادة وفي سيرة المسلمين وسيرة النبي والأئمة عليهم السلام مع الناس الجزم بعدم اعتبارها حتى مع التمكن من المعرفة العلمية . ولذا قال المحقق قدس سره كما في المدارك في باب الوضوء ان ما حققه المتكلمون من وجوب ايقاع الفعل بوجهه أو وجه وجوبه كلام شعري و