العدول عن المرتبة الأولى إلى الأخرى مع التمكن فمرتبة الامتثال التفصيلي متقدمة لزوما .
والظاهر مصيره إلى ذلك في الظن الخاص أيضا .
قال الشيخ سماحة العالم الحجة الشيخ محمد على الكاظمي الخراساني رحمه الله في فوائد الأصول من تقريرات بحث أستاذه النائيني في الجزء الرابع في خاتمة الاشتغال .
نعم يعتبر في حسن الاحتياط عقلا عدم التمكن من إزالة الشبهة فان مراتب الامتثال عقلا أربعة .
الأول الامتثال التفصيلي .
الثاني الامتثال الإجمالي .
الثالث الامتثال الظني .
الرابع الامتثال الاحتمالي .
ولا يجوز الانتقال إلى المرتبة اللاحقة الا بعد تعذر المرتبة السابقة فإنه فيما عدا الأولى لا يمكن قصد الامتثال التفصيلي حال العمل فإنه يعتبر في حسن الطاعة الاحتمالية عدم القدرة على الطاعة التفصيلية ولا يحسن من المكلف في مقام الطاعة قصد الأمر الاحتمالي مع التمكن من قصد الأمر القطعي التفصيلي .
لان حقيقة الطاعة هي أن تكون إرادة العبد تبعا لإرادة المولى بانبعاثه عن بعثه وتحركه من تحريكه . وهذا يتوقف على العلم بتعلق البعث والتحريك نحو العمل ولا يمكن الانبعاث بلا توسيط البعث الواصل إلى المكلف .
تحليل العروة ( الاجتهاد والتقليد ) — صفحة 112
مساهمون: الشيخ راضي النجفي التبريزي
ص١١٢