تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحليل العروة ( الاجتهاد والتقليد ) — صفحة 111

مساهمون:

ص١١١
دعوى التعبد : ومما ذكرنا تقدر على منعها لو كانت ظاهرة في التعبد بالأمارة وذلك ان التعبد بالأمارة يكون بملاك كفايتها عن الواقع وليس في لسانها شئ زائد على ذلك : قال الشيخ الأنصاري قدس سره في مبحث العلم . وأدلة الظنون الخاصة انما دلت على كفايتها عن الواقع : هذا إذا لم نقل بالانسداد ولا نقول به إذ الحجة موجودة فلا نحتاج إلى صرف العمر فيه وفي مقدماته . واما عليه فغاية ما يستفاد من تقرير دليله بالنسبة إلى الاحتياط نفى وجوبه لا نفى جوازه : لا يقال إن العقل حاكم ببطلان ما يوجب الاختلال والاحتياط الكلى موجب له فيكون باطلا : فإنه يقال ما ذكرت يقتضى بطلان جوازه في جميع الشبهات لأجل الاختلال لا بطلان الاحتياط في الجملة فالجواز مستمر إلى أن يعلم المحتاط من نفسه الوقوع في محذور الاختلال : السادس : ما عن صاحب التنقيد وتبعه المحقق النائيني وغيره رحمهم الله من وجوب تقديم الامتثال التفصيلي بملاك ان مراتب الامتثال مرتبة لا يجوز
تحليل العروة ( الاجتهاد والتقليد ) — صفحة 111 | الشيخ راضي النجفي التبريزي