عمله للواقع وموضوع كلامنا في الجاهل البسيط بمفاد هل البسيطة الذي يبنى على احراز الواقع بطريق الاحتياط فراجع في كلامه وتأمّل فيه تجد :
الخامس :
ان أدلة وجوب العمل بالأمارات تدل على الوجوب التعيينى قضاء لقضية اطلاق الامر وح يكون ظهور ذلك مانعا عن التخيير بينه وبين الاحتياط .
وفيه :
وفيه ان تلك الأدلة إذا كانت ظاهرة في خصوصية في الأمارة بحيث لم يكن العدول جائزا عنها لكان للأخذ بها وجه لا يتعدى عنه ولكن من اين يستفاد تلك :
واما لو قلنا إنها إشارات إلى ما هو المرتكز في الأذهان من العمل بالأمارة من حيث القاء احتمال الخلاف وارشادات إلى أن العمل بقول الثقة طريق عقلائي حيث يوجب الاطمئنان وتستريح النفس اليه كما هو الأقرب بالاعتبار مع بعض الضمائم فلا دلالة فيها على المنع لان الاحتياط أيضا من احدى طرق احراز الواقع :
تحليل العروة ( الاجتهاد والتقليد ) — صفحة 110
مساهمون: الشيخ راضي النجفي التبريزي
ص١١٠