وبالجملة العمل لا بد وان يبتنى على الحجة :
فرع :
هل يلزم للمجتهد ان يعلم للناس انه مجتهد أم لا :
جوابه انه لا يلزمه ذلك الا في ثلثه صور .
الأولى إذا علم أن أمور الناس في عطلة ولم يكن بينهم من يليق للفتوى لوجوب الأنذار والحذر :
الثانية :
إذا علم أن الذي يتصدى للفتوى وهو محل اعتمادهم لا يليق للفتوى فللعالم ان يظهر الحق .
الثالثة :
إذا علم أن الذي يفتى بينهم مع كونه محل وثوقهم لا يكفى وحده لأمور المسلمين وإقامة شعائر الدين ففي هذه الصور يلزمه الأعلام كما صرح به الشيخ الفقيه الورع الشيخ زين العابدين بن مسلم المازندراني أحد تلامذة شيخ الفقهاء صاحب الجواهر رضوان الله عليهم :
فرع :
قال في التنقيد مهما دار الامر بين تقليد الميت والمتجزى فالأولى تقليده لأوله إلى صورة خلو العصر من المجتهد الحي الذي أفتى جمع
تحليل العروة ( الاجتهاد والتقليد ) — صفحة 105
مساهمون: الشيخ راضي النجفي التبريزي
ص١٠٥