وثانيا قوله بما هي عبارة أخرى عن السيرة لو فرض كذلك لا يعقل اختلافها إذ كان الملاك عندهم هو العلم كما مر .
ودعوى ارتباط جميع الأحكام بلا بينة كما تشاهد واما دعوى الأنس بكلامهم وكيفية محاوراتهم كما في كلامه السابق رحمة الله عليه فجيدة جدا ولكن هو يحصل لمن مارس الأبواب المتناسبة للمسائل كما في المتجزى .
مضافا إلى أن السيرة العقلائية بمعنى الارتكاز محل تأمل في امر الدين كما مر وبمعناها المعروف قد يحتاج إلى الرضا وعدم الردع :
وثبوت القيود في العالم المرجع امر واضح فالارتكاز المطلق محل منع :
وثالثا ان دعوى تبادر عامة المسائل أول الكلام .
مع امكان ان يقال إنه لا اشعار في المطلقات باعتبار الاجتهاد فتأمّل فضلا عن التجزى والمطلق :
ورابعا ان احتمال الخطاء لا يفرق بين مسئلة واحدة وبين الكل واحتماله في جميع المسائل يتمشى في حق المطلق وغيره مع استوائهما في الاستنباط :
الفصل الرابع : في قضائه :
لا يخفى عليك ان كل من جوز قضاء العامي كابن فهد والشهيد في القواعد نظرا إلى عدم تعطيل الأحكام عند عدم الوصول إلى المجتهد يجوّز