استنباطها :
ومنع حصول العلم ببعض الأحكام للمتجزى كما عن المانع دعوى بلا بيّنة لصدق العلم ببعضها من دون الإحاطة بجميع المدارك .
وذلك الظهور والصدق لا يختص بزمان فما عن المحقق الوحيد البهبهاني بالتقييد بقوله ( في زماننا ) ضعيف كما في الرياض باب القضاء
مضافا إلى ما ذكرنا ان قولهم عليهم السلام من عرف شيئا . أو احكامنا أو حلالنا وحرامنا وأمثال ذلك ليس في مقام تحديد
العلم قلة وكثرة بل هو إشارة إلى العالم ورواة أحاديث الفضلاء الحائزين الحاملين لعلومهم على مراتبهم .
نعم الأفضل منزلة والأقدم كما لا هو الأعلم .
قال الصادق عليه السلام اعرفوا منازل شيعتنا بقدر ما يحسنون من رواياتهم عنا فانا لا نعد منهم فقيها حتى يكون محدثا فقيل له أو يكون المؤمن محدثا قال يكون مفهما والفهم المحدث : وسائل ص 425 ج 3 باب 11 من القضاء :
واما الذكر الحكيم فآية السؤال تشمله أيضا لأنه من أهل الذكر والعلم :
واما العقل :
فلما كان العقل هو الحاكم في وجوب متابعة الطريق الموصل إلى أوامر المولى وكان وجوب الإطاعة شيئا يستقل به العقل يحكم بلزوم الطريق ثم يحكم بوجوب الامتثال :
تحليل العروة ( الاجتهاد والتقليد ) — صفحة 97
مساهمون: الشيخ راضي النجفي التبريزي
ص٩٧