ففي المقدار المشكوك فيه يرجع إليه .
ولكن تنظّر وتأمّل فيه صاحب الكفاية قدّس سرّه « 1 » نظرا إلى أنّ أصالة عدم النقل ببناء العقلاء إنّما يجري مع الشكّ في أصل النقل ، لا فيما إذا أحرز أصل وجوده ، وشكّ في تقدّمه وتأخّره عن الاستعمال .
ثم قال فتأمّل وفسّره في حقائق الأصول بإمكان القول بجريان أصالة عدم النقل مطلقا . والحمد للّه أوّلا وآخرا .
هامش
( 1 ) كفاية الأصول : 22 .