تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تجريد الأصول — صفحة 155

مساهمون:

ص١٥٥
بعيد

أصل [ في معنى النهى ]

قد تقدّم ان المط بالنّهى عدم الفعل لا الكفّ فحدّه القول الطالب للترك استعلاء لاقتضاء فعل عن كف ولا القول الدال عليه فينحصر بصيغة لا تفعل والمطلق ترك ماخذ الاشتقاق كفعله في حدّ الامر أو ما قصد تركا وفعلا لذاته فلا يرد النقض بالترك ؟ ؟ ؟ ولا تترك وبمثلهما يدفع مثله عن الحدّ المنفى وان فسد أصله ثم له حدود تقابل حدود الامر بعلم ؟ ؟ ؟ تزييفها مما مرّ

أصل [ في صيغة لا تفعل ]

صيغة لا تفعل ترد لمعان معروفة والحق انها حقيقة في التحريم لا في الكراهة ولا فيهما لفظيا ولا معنويا لنا التبادر وأكثر ما تقدّم وذمّ العبد بالفعل إذا قال سيّده لا تفعل وقوله تعالى
وَما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا
فلما عتوا عما نهوا لعادوا لما نهوا يعودون لما نهوا وتخصيص النهى بالصّيغة المعيّنة يدفع إرادة غيرها منه لكون النّهى بعد الوجوب للخطر أو الإباحة يعلم مما مرّ وافادته للدّوام ظاهرة فيلزمه الفوريّة وقيل كالأمر