على المرة وقيل كالاوّل ويتميّز عنه بالمتعلّق ويظهر الفائدة ذاتي بافراد دفعة وغير متصوّب على التكرار لوجوب الاتيان بما يمكن ثمّ موارد التفريع عليه ظاهرة ويع إجابة ثاني المؤذنين عليه غير صحيح لتعلّقه على علّة ثابتة فتكرّر بتكررها
أصل [ الأمر المعلق يتكرر بتكرر سببه ]
الامر المعلّق على علّة ثابتة يتكرّر بتكرّرها اجماعا لان التّخلّف عن العلّة غير جائز وعلى غيرها كذا على الاصحّ وثالثها يتكرّر قياسا لفظا لنا ان التعليق بقسميه يفيد العليّة لنا مرّ فيكون كالاوّل والاستقراء يؤكّده وعدم اقتضاء الشرع ط للوجود يخصّ الشرعىّ لا اللغوىّ والا انتفت المرة المانع التعليق المطلق اعمّ من الدّليل على التكرار فلا يدلّ عليه قلنا يدلّ إذا أفاد العليّة قيل لو قال إن دخلت السّوق فأنت طالق أو اعتق العالم من عبيدي لم يتكرّر قلنا القيام القرينة والمفصّل استدلّ بالحجتين على الجزءين ولو سلّم قوله فالاوّل مثله وفرّع عليه