كموضوعه على هذه الدقائق البعيدة من الأذهان والقول بشمول الأدلة له ليس خاليا من الإشكال ، كما قيل مثل ذلك في استصحاب العدم الأزلي .
ثم إنّه لا اشكال في جريان الاستصحاب في الوضع المستقل بالجعل فإنّه يصح التعبد به في حال الشك . وكذا في ما كان مجعولا بالتبع ، فإنّ أمر وضعه ورفعه بيد الشارع ولو بالتبع . نعم ، لو كان متبوعه مجرى الاستصحاب يكفي جريان الاستصحاب فيه كما هو الشأن في كل شك مسببي ، فلا محل لإجراء الاستصحاب فيه إذا كان جاريا في سببه ، واللّه هو العالم .
بيان الأصول — صفحة 200
مساهمون: الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني
ص٢٠٠