تعالى
كَلَّا بَلْ رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ ما كانُوا يَكْسِبُونَ
« 1 » .
ومنها : ما روي عن أبي عبد اللّه ( عليه السّلام ) : « ما من مؤمن إلّا ولقلبه أذنان في جوفه ، اذن ينفث فيها الوسواس الخناس ، واذن ينفث فيها الملك ، فيؤيّد اللّه المؤمن بالملك ، وذلك قوله :
وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ
» « 2 » .
ومنها : ما روي أيضا عن أبي عبد اللّه ( عليه السّلام ) : « ما من قلب إلّا وله أذنان على أحدهما ملك مرشد ، وعلى الأخرى شيطان مفتن ، هذا يأمره ، وهذا يزجره ، الشيطان يأمره بالمعاصي والملك يزجره عنها ، وهو قول اللّه عزّ وجل :
عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمالِ قَعِيدٌ ، ما يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ »
« 3 » .
ومنها : ما روي في كيفية خلق الإنسان بقوله عليه السّلام : « إنّ اللّه عزّ وجل لمّا أراد أن يخلق آدم بعث جبرئيل في أوّل ساعة من يوم الجمعة ، فقبض بيمينه قبضة بلغت قبضته السماء السابعة إلى السماء الدنيا وأخذ من كل سماء تربة ، وقبض قبضة أخرى من الأرض السابعة العليا إلى الأرض السابعة القصوى - إلى أن قال : - ثم إنّ الطينتين خلطتا جميعا . . . الخ » « 4 » .
ومنها : ما ورد في أنّ لكل واحد من العباد بيت في الجنة وبيت في النار ، وقد فسر به قوله تعالى :
أُولئِكَ هُمُ الْوارِثُونَ الَّذِينَ يَرِثُونَ
هامش
( 1 ) . المطففين ( 83 ) : 14 . الكافي 2 : 273 ؛ بحار الأنوار 73 : 332 / 17 .
( 2 ) . المجادلة ( 58 ) : 22 . مجمع البيان 10 : 57 نقلا عن العياشي .
( 3 ) . ق ( 50 ) : 17 و 18 . تفسير القمي 2 : 450 ، سطر 7 ؛ تفسير الصافي 7 : 588 .
( 4 ) . بحار الأنوار 25 : 50 / 10 .