غيره ، كذلك في المقام لا مجال لتخصيص الاستثناء بالجملة الأخيرة إلّا مع وجود القرينة ، وإلّا فهو راجع إلى الكل . وكلامه هذا وإن كان مخدوشا بالنسبة إلى الجملة الأخيرة ، لأنّ الاستثناء راجع إليها على كل حال - كانت القرينة موجودة على ذلك أم لم تكن قرينة أصلا - إلّا أنّ أصل هذا الاحتمال ربما لا يكون بعيدا عن الصواب . ولكن الانصاف أنّ التحقيق ما ذكرناه أوّلا ، وأنّ هذا الاحتمال خلاف التحقيق ، فتدبر .
بيان الأصول — صفحة 506
مساهمون: الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني
ص٥٠٦