اللفظ ولازمه أن يكون المفهوم من المداليل الالتزامية . وإن لم ترد من اللفظ ، فهي خارجة عن مدلول اللفظ . مضافا إلى أنّ هذه الخصوصية كانحصار العلة لا تلازم المعنى الذي أريد من اللفظ وهو علية الشرط للجزاء ؛ لأنّها كما يمكن أن تكون منحصرة ، يمكن أن تكون غير منحصرة .
وبالجملة : وإن أشار قدّس سرّه إلى أنّ هذه التعريفات شرح الاسم إلّا أنّه لا بد من أن يكون شرح الاسم وما يشار به إلى المعرّف ممّا يصح أن يشار به ، هذا .
وقد أفاد بعض الأعاظم من المعاصرين في المقام بأنّ انفهام معنى تركيبي من جملة تركيبية إن كان باعتبار نفس الجملة في حد ذاته تكون الدلالة منطوقية . وإن كان باعتبار لزومها لمفاد الجملة بنحو اللزوم البيّن بالمعنى الأخص ، حتى تكون الدلالة لفظية ، فتكون الدلالة مفهومية . وبنحو اللزوم البيّن بالمعنى الأعم ، حتى لا تكون الدلالة لفظية ، فتكون سياقية كدلالة الاقتضاء « 1 » ودلالة التنبيه « 2 » ودلالة
هامش
( 1 ) . هي ما يتوقف عليها صدق الكلام كقوله ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) في حديث الرفع « رفع عن امّتي الخطأ . . . الخ » [ الوسائل ، أبواب جهاد النفس ، ب 56 ، ح 1 ] فإنّه لو لم يكن المراد منه رفع المؤاخذة لم يكن الكلام صادقا . أو تتوقف عليها صحة الكلام عقلا ، كما في :وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ[ يوسف ( 12 ) : 82 ] فإنّ صحة الكلام عقلا موقوفة على إفادته الأهل .
أو شرعا كما في أعتق عبدك عنّي [ منه دام ظله العالي ] .
( 2 ) . وهي ما لا يتوقف عليها صدق الكلام ولا صحته ولكن حيث كان الكلام مقترنا -