تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بيان الأصول — صفحة 89

مساهمون:

ص٨٩

صحيحة زرارة الأولى

أحدها - وبعبارة المحقّق الرشتي أتمّها سندا وأوضحها دلالة - الصحيحة الأولى لزرارة : « قال : قلت له : الرجل ينام وهو على وضوء ، أتوجب الخفقة والخفقتان عليه الوضوء ؟ قال عليه السّلام : يا زرارة قد تنام العين ولا ينام القلب والاذن ، فإذا نامت العين والاذن والقلب ، وجب الوضوء . قلت : فان حرّك إلى جنبه شيء ولم يعلم به ؟ قال عليه السّلام : لا حتّى يستيقن انّه قد نام حتّى يجيء من ذلك أمر بيّن ، وإلّا فانّه على يقين من وضوئه ، ولا تنقض اليقين أبدا بالشكّ ، وانما تنقضه بيقين آخر » « 1 » . وأشكل فيها سندا ودلالة .

الاشكال السندي الأوّل وجوابه

امّا سندا : فبالإضمار ، إذ الرواة كلّهم إماميّون ثقات - على الأصحّ - وان أشكل في رجلين منهم كما سيأتي ان شاء اللّه تعالى : وأجيب أوّلا : بأنّه مسند ، رواه السّيد بحر العلوم في فوائده عن الإمام الباقر عليه السّلام ، ويستبعد جدّا ، نقل مثله مضمرة بعنوان المسند ، ونقلها الشيخ عن النراقي أيضا مسندا إلى الإمام الباقر عليه السّلام ، ونقلها المحقّق الرشتي عن الفصول والقوانين مسندا أيضا إلى الإمام الباقر عليه السّلام ، ولعلّهم عثروا على نفس أصل زرارة .
هامش
( 1 ) - الوسائل ج 1 / ص 245 / باب 1 من أبواب نواقض الوضوء ، طبعة آل البيت .