يذكرها الكفاية ولا تلامذته الثلاثة من النائيني والعراقي والاصفهاني ، وإنّما ذكرها المحقّق الرشتي مختصرا في تقرير بحثه ضمن ذكر بناء العقلاء وكذا ذكرها الشيخ .
ثمّ انّ حجّية سيرة المتشرّعة يجب فيها تمامية أمور :
1 - تحقّقها خارجا .
2 - إحراز كونها لأجل تديّنهم ، لا لعدم المبالاة بالدين ونحوه ، كما قيل في السيرة على النظر إلى وجه الأجنبية ، من انّ هذه السيرة سببها عدم المبالاة بالدين .
3 - عدم معلومية وجه آخر للسيرة ، من الاحتياط ، أو الاطمئنان الشخصي ، ونحو ذلك .
والسيرة بهذه الشروط ربما لم تتحقّق في المقام ، إذ لو تمّ الأوّل لم يتمّ الثاني ، ولو تمّا جميعا لم يتمّ الثالث ، لاحتمال الاطمئنان ، أو الاحتياط غير اللازم للوصول إلى الواقع في الاستصحاب ، فتأمل .
7 - الاستدلال بالاجماع
ومما استدل به لحجية الاستصحاب الاجماع ، وقد قرّر بوجوه : القولي ، والعملي ، وكلّ منهما محصّل ومنقول .
وأشكل فيه : شريف العلماء ، والآخوند ، والعراقي ، والنائيني ، والحائري ، وغيرهم ( قدس سرّهم ) صغرى : بتحقّق الخلاف ، وكبرى : بأنّه معلوم الاستناد ، لذكر كلّ طائفة مبناه ودليله فتأمل .
إلّا انّ العراقي والنائيني قالا : « نعم لا بأس بادّعاء الشهرة أو ما يقرب من الإجماع إجمالا في بعض الفروع الفقهية ، مثل باب الطهارة والنجاسة ،